‏إظهار الرسائل ذات التسميات موسم 1. إظهار كافة الرسائل

كان الاتفاق الأول على طريقة تنظيم المشروع هو: صورة واحدة فقط إسبوعيا، لمدة عام.

هذا الشرط كان عقبة في معظم الأوقات، بسبب أن قد أحصل على أكثر من قصة\صورة جيدة في نفس الاسبوع، فأضطر لرفع واحدة فقط. أو قد أنشغل في أعمال أخرى، فلا أتمكن من تصوير أصلا!

وبما إن القواعد وجدت لتُكسر، قررت كسر القاعدة، و فتح المجال لأي عدد من الصور في أي وقت. سأحتفظ فقط بشرط أن تكون الصور جديدة لم يمر على إلتقاطها أكثر من اسبوع.

لذلك، سأعيد تسمية عناوين المقالات هنا و استبدال كلمة "الاسبوع" لـ "الحكاية".

والله الموفق و المستعان...

نظرًا للإنشغال وضيق الوقت. سيتم نشر مشاركتم وصوركم على صفحة الـ Facebook و على Twitter فقط. وليس على المدونة هنا.
فبالتالي، جميع صور المشاركين سيتم رفعها هنا في الألبوم الخاص مباشرة.

ألبوم المشاركات: http://goo.gl/mIJQq 

التاريخ: الخميس، 7 فبراير، 2013.
المكان: سور الأزبكية، معرض القاهرة الدولي للكتاب، أرض المعارض، مدينة نصر.

الحياة في القاهرة - الغالي الرخيص
الحياة في القاهرة - الغالي الرخيص

النهاردة فعلا مش لاقيه كلام أكتبه!أو يعني مش عارفة أكتب!
حب شديد للكتب، و إستياء من ارتفاع أسعارها، مع حب لرائحة و لمس الكتب القديمة، مع استياء آخر لانتهاك حقوق الملكية و الطبع و النشر!! 

دائمًا ما يقولون ان المعرفة لاتقدر بثمن، يمكن علشان كدا هي فعلا ملهاش ثمن هناك؟!

----------------
إعدادات الكاميرا:
# Nikon D3100
# f/5.6, 1/125 sec, ISO-100, 22mm focal length, no flash

الحياة في القاهرة - إلى سيرة مزاج القاهرة
 مُلهمة و معقدة للدرجة التى تحتاج لمجلدات لشرحها ووصف تأثيرها عليك!

جزء من حصيلتي من معرض الكتاب لهذا العام ثلاث كتب عن القاهرة. كتابان من نوع "وصف تأثيرها" . و كتاب من نوع "شرحها".

الكتب هي:
# مزاج القاهرة - أحمد مهنى - دار دوّن.
# إلى القاهرة - أشرف توفيق - دار المصري.
# سيرة القاهرة - ستانلي لين بول - ترجمة حسن إبراهيم حسن و علي إبراهيم حسن - الهيئة المصرية العامة للكتاب.

التاريخ: الجمعة، 1 فبراير 2013.
المكان: حديقة الأزهر.

الحياة في القاهرة - ثابت
الحياة في القاهرة - ثابت

محاولة التركيز في التفاصيل قد ترهق أحيانًا، خصوصًا إذا كانت تفاصيل كثيرة جدًا متناقضة جدًا كتلك المتوافرة بكثرة بقاهرتنا العزيزة.

فأن تعلو.. أن تبتعد..
أن تنسى، مؤقتًا، التضادات، التصادمات، المصادمات، القيل و القال.. أن تنسى وفقط!
أن تعيد التفكير بما سمعته وقرأته ورأيته. أن تعيد تقيم نفسك ومبادئك وطموحاتك وآلامك. حتى رغم وجود "كل حاجة والعكس" أمامك هنا واضحة جلية صارخة.

فتجد ذلك "الثابت" ثابتًا، غير عابئ بشئ مما يدور بالأسفل. تظنه يابس ضعيف، لكن شئ ما بداخلك يؤكد لك أن جذوره ضاربة في الأعماق. وأن بالتأكيد، في يوم ما، سيفيض بهاؤه و خيره، ليكون السائد.

عليك فقط أن تعلو.. أن تبتعد.. أن تنسى.. أن تثبت.. أن تتأكد.. أن تؤمن..(*)

---------
إعدادات الكاميرا:
# Nikon D3100
# f/9, 1/320 sec, ISO-100, 42mm focal length, no flash

(*) من وحي حالة خاصة، والحالة العامة التي تمر بها القاهرة منذ فترة، خصوصا من 25 يناير 2013. 

التاريخ: الأحد، 20 يناير2013.
المكان: قبة السلطان قنصوة الغوري.

الحياة في القاهرة - تحت القبة
الحياة في القاهرة - تحت القبة
لو أول مرة تروح هناك - زيّ كدا - يمكن يفاجئك المدخل اللي من غير حراسة، و جهاز كشف المعادن العطلان...

لو أول مرة تروح هناك، يمكن ميهمكش إنك تروح بدري علشان تحجز مكان قبل الزحمة، و تحاول تقنع نفسك إن أكيد هيكون في مكان فاضي..

لو أول مرة تروح هناك، يمكن يفاجئك أنك لما وصلت متأخر، ملقيتش مكان داخل القاعة بسبب الزحام الشديد!! ويمكن يفاجئك كم الحماس والتفاعل الرائع من الجمهور! ولو ركزت ع الوشوش، يمكن تستغرب أن الجمهور مش كله شباب زي ما كنت متوقع، وإن كبار السن و حتى الأجانب متفاعلين أكتر من الشباب!

تنسى الزحمة.. وتنسى صخب الحياة القاهرية.. وتنسى كل حاجة... و تدور في ملكوت تاني مع الألحان و ألوان التنّورة... وتتمنى أن التنّورة تفضل تدور حتى آخر الكون...

لكن الأسئلة تفضل تدور في ذهنك زي لف التنّورة في عينك... المحراب وراء الفرقة، والآيات القرآنية فوقهم، نظرة الإعجاب بالنفس على وجوه أعضاء الفرقة بعد انتهاء العرض... الدخول اللي بالمجان.. نقوش القبة العالية... السلطان الغوري نفسه... أصل الفنون الشعبية... أسئلة.. وأسئلة... مش بتخلص أبدًا!! 

لو أول مرة تروح هناك، فأكيد مش هتكون آخر مرة...

---------
إعدادات الكاميرا:
# Nikon D3100  
# f/16, 1/25 sec, ISO-3200, 29mm focal length, no flash

التاريخ: 18 يناير 2013.
المكان: بالقرب من مسجد الحسين.

علياء منير - تساؤل - الحياة في القاهرة
علياء منير - تساؤل - الحياة في القاهرة

الحقيقة ان أول ما شعرت به تجاه المنظر هو الرثاء
ثم التساؤل ما الذي يجعل شخص ينام في العراء هكذا
ثم خجل من التساؤل لأن الاجابة تطرح نفسها بنفسها
ثم تساؤل جديد: و ماذا لو نمت مكانه هكذا؟ .. كيف سيكون شعوري؟
هل سأشعر بالضيق؟ بالتعاسة؟ بالغبن؟
بالدفء؟ بالراحة؟ بالحرية؟


هل يقايض هو هذه النومة بجوار الحسين بنومة على سرير ملاءاته نظيفة؟
هل كل ما يحمل في ظاهره معنى التعاسة يستوجبها بالفعل؟
أم أننا نحب أن نشعر بالرثاء تجاه من نظنهم تعساء
كي نظل على ظننا أننا أفضل منهم؟
و أنهم بحاجة الينا؟

------------
التاريخ: الجمعة، 18 يناير 2013.
المكان: شارع الهرم.

انسداد شرايين - الحياة في القاهرة
انسداد شرايين - الحياة في القاهرة
"انحشرت فى زحام جعلنى أتسائل إذا ما تم غزونا هل سيجد الغزاة مكانا خاليا لدباباتهم ؟" ― أحمد مراد، من رواية الفيل الأزرق
 "أنا فعلا هربت من النداهة اللى اسمها القاهرة، لأنني لا أطيقها! يعني أنا مش عارف إزاي أي شخص قاهري متحملة الحياة هناك! أنا شايف القاهريين كائنات عصبية، مضيّعة 90% من حياتها في الانتقال من مكان إلى آخر؛ لهم 10% بس من حياتهم." ― أحمد خالد توفيق

----------------
إعدادات الكاميرا:
# Nikon D3100
# f/3.5, 1/10 sec, ISO-800, 18mm focal length, no flash.
دوشة.. وهدوء..
غالي.. ورخيص..
بسيط.. وفخم..
تراتيل.. وابتهالات..
بهجة.. وموت...
أصيل..  ومستحدث..
كل حاجة.. وعكسها..
للاختصار.. في كلمة واحدة..

القــــــــــــاهرة

التاريخ: الأحد، 6 يناير 2013.
المكان: كنيسة القديسة بربارة - الفسطاط - القاهرة القديمة.

القُدّاس - الحياة في القاهرة
القُدّاس - الحياة في القاهرة

صحيح أنها أول مرة أحضر قُداس، إلا أن بعض المشاهد كانت شبه مألوفة نوعاً ما.. 

كمنشد التراتيل بصوته النشاذ كصوت بعض المؤذنين... 

كالأطفال اللذين ضربوا بما يقوله أو يفعله الكبار عرض الحائط، مسجدٌ كان أو كنيسة، لا يهم! لن يتوقف اللعب!..

مشهد انفصال الرجال عن السيدات في صفين.. كانت معلومة جديدة بالنسبة لي. كنت أتوقع مشهداً مشابهاً لما أراه في الأفلام.

ومشاهد أخرى كانت مُلفته لإنتباهي أكثر. كمشهد كبير رجال الكنيسة(*) وهو يوجه حديثه لصديقتي، "ممنوع اللبانة جوه الكنيسة لو سمحتي!". 

أو مشهده هو نفسه، وهو يشاور لفتاة أن تغطي رأسها. معلومة أخرى جديدة! السيدات يغطين رؤسهن اثناء القُداس! أتعلم، في أول الأمر ظننت أن شكلي بغطاء الرأس شاذ في هذا المكان. كنت واقفة في آخر صف السيدات، خلفهن جميعاً، أتأملهن. هنّ يشبهنني من الخلف أيضاً! 

و أكثر مشهد استغربته، كان عدد النساء الذى جاوز عدد الرجال! العدد في مجمله كان قليل، لكن عدد من السيدات حرصن على الحضور مبكراً. على عكس الرجال.

أما عن أكثر مشهد أزعجني، فهو عند البوابة الخارجية، عندما كان رجال الأمن يطالبون الوافدين بالكشف عن رُسغهم. لماذا أزعجني؟ لا أدري!


(*) أسفة لجهلي! لكني لا أعلم اسم رُتبته على وجه الدقة!
شكر لـ: وليد جلال، اللى تطوع إنه يصحبنا ف، واللى تطوع (إضراريًا) ببطاقته الشخصية للأمن! D:
شكر للأستاذ ميلاد، مسؤل الأمن، وللأب دميان، مسؤل الكنيسة، على سماحهم لنا بحضور القُداس.
----------------
إعدادات الكاميرا:
# Nikon D3100
# f/7.1, 1/100 sec, ISO-12800, 33mm focal length, no flash.

التاريخ: الجمعة، 4 يناير 2013
المكان: شارع الدقي - الجيزة.

نادي يا إبني - الحياة في القاهرة
نادي يا ابني - الحياة في القاهرة
مهنة متطلباتها، خفة الوزن وضألة الحجم..
مهنة ذات عدد محدد جداً من الأوامر، أشهرها: "نادي يا ابني!.. نادي على الزباين كويس يا ابني.. لِمّ الأجرة يا ابني..".
مهنة ذات عدد مُحدد من التعبيرات، مثل: "الأجرة يا حضرات.. حد نازل؟.. الناصية الجاية أَوّلك.. حد عايز فكة خمسة، عشرة، عشرين؟.. حد معاه نُصين؟"

مهنة تجعلك تشعر أحياناً أنها اختراعٌ عبقري! وأحياناً أخرى هي نوعٌ من أنواعِ إهدار الآدمية، أو على الأقل، جُزءٌ منها!
مهنة قد تجعلك تدعوا يوماً أن تسير في شوارع المحروسة بدون صياح العاملين بها. أو قد تجعلك تقول: "هي مصر تبقى مصر من غير زعيق تَبّاعِينها؟!"

----------------
إعدادات الكاميرا:
# Nikon D3100
# f/5, 1/50 sec, ISO-12800, 26mm focal length, no flash.
السوق - ياسمين محمد - الحياة في القاهرة
السوق - ياسمين محمد - الحياة في القاهرة

المكان: سوق مدينة السادس من أكتوبر
التاريخ: 30، ديسمبر 2012
إتكاء - علياء منير - الحياة في القاهرة
اتكاء - علياء منير - الحياة في القاهرة
حين يعلم المواطن يقينا أن بإمكانه الاتكاء على الدولة لكسب عيشه...
حيث بإمكان مرافق الدولة أن تساهم بشكل حقيقي في ازدهار معيشة المواطن...
 حيث يتشقق النظام!

------------
المكان: بالقرب من ميدان الجلاء.
التاريخ: 27، ديسمبر 2012.
التاريخ: الخميس، 27، ديسمبر 2012
المكان: بولاق أبو علا - أسفل كوبري 15 مايو.

يوتوبيا - الحياة في القاهرة
يوتوبيا - الحياة في القاهرة

بضعة أمتار فاصلة بين ثلاث عَوالم لا يمت أحدهم للآخر بأية صلة تُذكر!

عالم "تحت" الكوبري. يتزايد أعداد البائعين به إطرادياً مع عامل الزمن. يرونك بالكاميرا، فيزلقونك بأبصارهم. لا يكتفي البعض بمجرد ارسال نظارات عدم الترحيب، فيتطوعون بجمل مساعدة، مثل: "بتصوروا إيه؟! صوروا حاجات حلوة! روحوا صوروا الحاجات الحلوة"... "إنتوا تصوروا وتنشروا الصور، واحنا الحكومة تقعد تنط لنا!"... "بقولك إيه يا أنسة، لو حد شافك من البياعين دول غيري هايخدوا منك الكاميرا، أنا بقولك بيني وبينك كدا، علشان لو حد غيري هايخدها منك.. يلا من هنا..". 

تسمع، فترتعب أو تخجل قليلاً. لكن لو فكرت بضمونها، فالجُمل القصيرة تلك لخصت المعانة كلها!.

****
"عندما تشم الحريق ولا تنذر من حولك.. فأنت بشكل ما ساهمت فى إشعال الحريق"  ― أحمد خالد توفيق - يوتوبيا
****

ثم عالم آخر، قريب نسبياً... الجامع. 
بمجرد دخولك، تُهاجمك رائحة عطن أثري... بما أن الكاميرا معك، فلن تفوت على نفسك فرصة تصوير زخارفه و عمارته. إلا أن يصيح بك رجلان، "ممنوع التصوير!... ممنوع التصوير!"
- "أسفة.. خلاص.. معرفش.." 

الموضوع انتهى! وإن كنت مندهشة! لكن ما من مشكلة..
للشخص المسؤل عن المسجد، الموضوع لم ينتهى بعد! هو رأي أني مذنبة، وأني تعديت على "حُرمة" المكان، و "حق أصحاب" المكان: "في حد يدخل مكان مش بتاعه ويعمل فيه أي حاجة كدا من غير مايستأذن من أصحابه؟!"

حوارٌ سريع مقتضب،  وكلٌ منا شبه موقن أن الآخر لن يبالي بما يقول. هو لن يقتنع بحجتي أن "دا بيت ربنا، حضرتك"، و أنا لن أقتنع بحجة أن المسؤل عن مكان عام، هو المالك له.

****
 "ليست الثقافة دينا يوحد بين القلوب و يؤلفها، بل هي على الأرجح تفرقها، لأنها تطلع المظلومين على هول الظلم الذي يعانونه، و تطلع المحظوظين على ما يمكن أن يفقدوه.. انها تجعلك عصبيا حذرا.. دعك من تحول قناعاتك الثقافية الى دين جديد يستحق أن تموت من أجله ، و تعتبر الآخرين ممن لا يعتنقونه كفارا!!" ― أحمد خالد توفيق يوتوبيا
****

ثم عالم آخر أبعد، أبعد بكثير.. كثير جداً. ملامحة من هنا غير واضحة، لكن خيالك كفيل برسم الناقص هناك.. أو الناقص هنا..

****
إحنا شعبين .. شعبين .. شعبين
شوف الأول فين والتاني فين
وآدي الخط ما بين الإتنين بيفوت

الأبنودي
****
إعدادات الكاميرا:
# Nikon D3100
# f/4, 1/25 sec, ISO-100, 18mm focal length, no flash.

نظام الفوضى - ياسمين محمد - الحياة في القاهرة
نظام الفوضى - ياسمين محمد - الحياة في القاهرة


"على باب الله .. اول ما شوفتها افتكرت الاغنية دى بتاعت حمزة" - ياسمين محمد +Yassmeen Mohamed 

تعليقي: منظر الصفوف يوحي بالنظام.. بس هو نظام ضمني.. اتفاق ما مابينهم.
-------------------
المكان: العتبة
التاريخ:  26، ديسمبر 2012

التاريخ: الجمعة، 21، ديسمبر 2012.
المكان: أمام أحد المساجد المعروفة بالتجمع الثالث - مدينة القاهرة الجديدة.


في كل اسبوع، يوم جمعة...
يوم جمعة، يتكاسل فيه الرجال القاهريون صباحاً، بالكاد يستيقظون قبل الصلاة بدقائق..
يوم جمعة، تنشط فيه النساء القاهريات صباحاً، بالكاد يعددن الغداء ليكون جاهز بعد الصلاة بدقائق..

يوم الكسل القاهري.. 

إلا أنه بالنسبة للبعض هو أكثر الأيام نشاطاً.
يختفون طول الاسبوع، ليظهروا ليلة الخميس؛ استعدداً للجمعة من أول النهار. يفترشون بضاعتهم أمام المساجد الكبيرة. اختيار ذكي للمكان والزمان!

لا أعلم أين يختفون طول الاسبوع! هيئتهم توشي بأنهم من الأرياف أو الصعيد أو مزيج من الإثنين معاً. هيئة متواضعة بسيطة، لكنهم أذكياء جداً. هم احسنوا استغلال الزمان والمكان، كذلك احسنوا استغلال "كسل" القاهريين. فالقاهريات النشيطات صباحاً،لن يذهبن الى السوق الرئيسي. فبذلك يبتعن احتياجتهن منهم قبل الصلاة. أما بعد الصلاة، فهو وقت الذروة، الجميع خارج لتوه من المسجد، فلا ضرر من التبضع قليلاً. "دول قدامنا اهوه، لسه هانروح السوق الرئيسي.. ماهم قدامنا اهوه!".

ظاهرة السوق المقام امام المساجد أيام الجمعة منتشرة في القاهرة ابتداءً من أقدم جامع بها، جامع عمرو بن العاص، حتى أجدد جامع بها في مدنها الجديدة. 

إلى الآن ما من مشكلة! التجارة شطارة...

غير انطباع التضاد الشديدة من حالة النظام والنظافة "المفترضة" داخل المساجد، إلى حالة "السويقة" والقاذورات خارجه.. ما من مشكلة!

غير ما يسببه هذا التضاد من ازدواجية في العقل و النفس والقيم... ما من مشكلة!

غير "مشكلة الجمل" التى وصفها عز الدين شكري فشير بقوله:
"شرح لي أبي نظريته في القاهرة، التي أسماها "نظرية الجمل". قال إنه يمكنك أن تفعل أي شيء تريده في القاهرة، ولن يوقفك أحد. لا توجد هنا تلك اللائحة الطويلة من التعليمات واللوائح والقوانين المقيدة لسلوك البشر، مثلما هو الحال في باريس. الناس في الغرب أصبحوا كأنهم نيترونات أو كواكب صغيرة يدورون في أفلاك، لا يمكنهم الفكاك منها. في نيويورك أو واشنطن مثلا، لو تركت سيارتك في مكان غير مخصص لك، لأخذها البوليس في أقل من نصف ساعة. أو أوقع عليك غرامة باهظة. وربما يتطور الأمر إلى قضية في المحكمة. ولو رفضت الدفع، لحكم عليك بالسجن. ويمكن فعلا أن تذهب إلى السجن بسبب هذا! في القاهرة، لو اشتريت جملا، وركبته، وأوقفته أمام بيتك، لما عارضك أحد. أقصى ما يمكن أن يحدث أن يأتي إليك شرطي المرور ويقول لك بأدب شديد: "من فضلك طلع الجمل قدام شويه علشان الطريق"!
.. ما من مشكلة!

في كل اسبوع.. يوم جمعة - الحياة في القاهرة
في كل اسبوع.. يوم جمعة - الحياة في القاهرة

ملحوظة: العنوان مقتبس من اسم رواية لـ: إبراهيم عبد المجيد. لم أقراء الرواية بعد! فلا أعلم مدى التشابه بين العنوان هنا وبين أحداث الرواية.

--------------
إعدادات الكاميرا:
# Nikon D3100
# f/25, 1/25 sec, ISO-100, 20mm focal length, no flash.

التاريخ: الخميس، 13 ديسمبر 2012.
المكان: كورنيش النيل، جاردن سيتي، بالقرب من كوبري قصر النيل.

شباب 25 - الحياة في القاهرة
شباب 25 - الحياة في القاهرة

المشهد ليس بجديد.. اطلاقاً!

لكن تبقى بعض التفاصيل الصغيرة التى قد تجعله مختلف نوعاً ما.. ربما!

ربما العمود العالي نسبياً، الذي يجعلك تتسائل:"هما طلعوا فوق كدا ازاي؟"..
أو ربما ألوان العَلم و بواقي الملصق التى تكفلت بالقيام بدور النسر؟
الكوبري؟؟ مشهده الشهير؟؟ ربما!.. لا استطيع المرور بذلك الكوبري أو حتى مجرد ذكر اسمه إلا ويتداعى لذهني ذلك المشهد..
البرج؟؟.. النيل؟.. الأوبرا؟...

صف الكراسي البلاستيك المرصوص على يمينهما، على بعد خطوات، تحت الكوبري مباشرة؟؟
المطاعم الفاخرة العائمة أمامهما؟؟

"ثورة شباب 25"؟؟!
--------------
إعدادات الكاميرا:
# Nikon D3100
# f/5.6, 1/50 sec, ISO-100, 27mm focal length, no flash.
إستفتاحة صباح - منال صقر - الحياة في القاهرة
إستفتاحة صباح - منال صقر - الحياة في القاهرة
"يارب وكل نَفسٍ يقربني إليك..
وكل صباح استفتح فيه بذكرك..
امنحني القوه الا تتعثر خطاي في المسير إليك"

المكان: شارع المُعز
التاريخ: السبت، 1 ديسمبر 2012
Manal's Email: soso_105@hotmail
التاريخ: السبت، 1 ديسمبر 2012.
المكان: شارعُ المُعز لدين الله الفَاطمي - بالقُرب من مجموعة السلطان المنصور قلاوون و مُتحف النسيج المصري.

يمكن لأنه أول مكان أكتشف فيه أنه "يجي مني في موضوع التصوير" من حوالى سنتين؟.. أو يمكن لأن اللخبطة كلها بدأت منه؟ جائز!

أول مرة رُحت المعز كنت مبهورة جداً بالإبداع المعماري للمباني هناك. وقتها كانت قناعتي ومعلوماتي إن "عصور" الامبراطورية الاسلامية هي أعظم حضارة في العالم... 

بعد عدة شهور، قرأت كتاب (مصر من تاني) لـمحمود السعدني، وكتاب (حكايات من دفتر الوطن) لـصلاح عيسى، وقتها كل معلوماتي وأفكاري وقناعتي اتقلبت و اتلخبطت! وابتدت لعبة التساؤل عن كل المسلمات تأخذ شكل جدي أكثر من الأول.

على سبيل المثال، كيف للفاطميين أن يفرضوا المذهب الشيعي على الدولة، وفي نفس الوقت لم يتأثر بهم الشعب؟! ومع ذلك، نفس الشعب تأثر ببعض العادات التى اخترعها الفاطميون، ومازالوا يمارسونها حتى هذه اللحظة؟ 

كيف للأزهر أن يكون أُنشئ خصيصاً لنشر المذهب الشيعي، ثم يكون بعد ذلك مركز المذهب السُني الأول في العالم؟! 

كيف أصلاً تكون الأحوال السياسية و شئون الحكم تتسم بالفساد والظلم في أغلب فترات الامبراطورية الاسلامية، بدأً من العصر الأموي حتي هذه اللحظة، إلا أن الأحوال العلمية والفنية والثقافية كانت مزدهرة ومتقدمة جداً في أغلب الفترات؟؟؟!

كيف للمماليك، الذي اتسم عصرهم بالفساد السياسي والصراع على السلطة والحكم، ببناء تحف معمارية كـمسجد المؤيد شيخ و مسجد السلطان الظاهر برقوق؟! نفس السؤال يتكرر في العهد الفاطمي و مسجد الحاكم بأمر الله!

محاولة فهم الماضي، تمتد أيضاً للحاضر. و أسئلة أخرى تفرض نفسها، مثل: لماذا أصبح مرور القاهرة بعد الثورة أخٌ توأم للمرور في عشش الدجاج؟؟ لماذا لم يعد أحد من رُكاب الميكروباص يُجادل السائق عندما يقرر من تلقاء نفسه أن يرفع الأجرة؟ لماذا كل تلك الترسنة الحديدية القبيحة في كل ميدان؟ ولماذا يُصر المشاة على القفز من فوقها ليعطوك انطباع أن القاهرة هي مدينة  لأبطال الوثب الطويل؟؟ أو يُصرّون على كسر قضيب أو إثنين مع عدم إغفال "تبطين" الحد العلوي بمجموعة من الخِرق، لتخفيف اصطدام الرأس بالحديد، كحَلّ عبقري للعبور الى الجهة الاخرى من الشارع!!!!

حالياً، وصلت لمرحلة أني أرى الكثير من الخلل والإهتزاز، مع وجود ثوابت راسخة نوعاً ما...
ألوان كثيرة مبهجة تم إطفائها، ليغلب اللون الرمادي تقريباً... مع وجود تطرف شديد أحياناً مُتمثلاً في الأبيض والأسود... 
إنسيابية مع التيار العام... مع وجود للمقاومة والثورة...
صفات عامة واضحة و صريحة... مع غموض وعدم تأكد من مدى صحة توقعاتك...
تمسك شديد بمشاعر وأفكار متوارثه، أو غير متوارثة... مع إهمال شديد لأفكار و مشاعر أخرى قد تكون أقرب "للفطرة"...
كل ذلك، قد يُكوّن الصورة الأولى... الصورة الأولى لقاهرة المُعز... اللى جدرانها شايله حكاوي من الزمن اللي فات...

حكاوي من الزمن اللي فات - الحياة في القاهرة
حكاوي من الزمن اللي فات - الحياة في القاهرة
إعدادات الكاميرا:
# Nikon D3100
# f/22, 1/5 sec, ISO-100, 18 mm focal length, no flash.   



الأصل والثابت أني سأنشر صورة واحدة كل اسبوع. هذا بالإضافة للصور من مشاركات الأصدقاء.

لكنى اتوقع (واحاول ترتيب) بعض الفاعليات على هامش رحلة التصوير الاسبوعية. سأحاول الإعلان عن أي أحداث مرتبطة بالمشروع هنا أيضاً.

كما اتوقع عدد لابأس به من الدروس المستفادة في التصوير وإدارة المشروعات والتخطيط والعلاقات العامة وغيرها خلال الرحلة أيضاً. سأحاول مشاركتها قدر استطاعتي.


Copyright © 2012 الحياة في القاهرة