علياء منير - تساؤل

التاريخ: 18 يناير 2013.
المكان: بالقرب من مسجد الحسين.

علياء منير - تساؤل - الحياة في القاهرة
علياء منير - تساؤل - الحياة في القاهرة

الحقيقة ان أول ما شعرت به تجاه المنظر هو الرثاء
ثم التساؤل ما الذي يجعل شخص ينام في العراء هكذا
ثم خجل من التساؤل لأن الاجابة تطرح نفسها بنفسها
ثم تساؤل جديد: و ماذا لو نمت مكانه هكذا؟ .. كيف سيكون شعوري؟
هل سأشعر بالضيق؟ بالتعاسة؟ بالغبن؟
بالدفء؟ بالراحة؟ بالحرية؟


هل يقايض هو هذه النومة بجوار الحسين بنومة على سرير ملاءاته نظيفة؟
هل كل ما يحمل في ظاهره معنى التعاسة يستوجبها بالفعل؟
أم أننا نحب أن نشعر بالرثاء تجاه من نظنهم تعساء
كي نظل على ظننا أننا أفضل منهم؟
و أنهم بحاجة الينا؟

------------

0 تعليقات :

Copyright © 2012 الحياة في القاهرة