ع الهامش: قرار ديكتاتوري رقم (2)


كان الاتفاق الأول على طريقة تنظيم المشروع هو: صورة واحدة فقط إسبوعيا، لمدة عام.

هذا الشرط كان عقبة في معظم الأوقات، بسبب أن قد أحصل على أكثر من قصة\صورة جيدة في نفس الاسبوع، فأضطر لرفع واحدة فقط. أو قد أنشغل في أعمال أخرى، فلا أتمكن من تصوير أصلا!

وبما إن القواعد وجدت لتُكسر، قررت كسر القاعدة، و فتح المجال لأي عدد من الصور في أي وقت. سأحتفظ فقط بشرط أن تكون الصور جديدة لم يمر على إلتقاطها أكثر من اسبوع.

لذلك، سأعيد تسمية عناوين المقالات هنا و استبدال كلمة "الاسبوع" لـ "الحكاية".

والله الموفق و المستعان...

0 تعليقات :

ع الهامش: قرار ديكتاتوري رقم (1)


نظرًا للإنشغال وضيق الوقت. سيتم نشر مشاركتم وصوركم على صفحة الـ Facebook و على Twitter فقط. وليس على المدونة هنا.
فبالتالي، جميع صور المشاركين سيتم رفعها هنا في الألبوم الخاص مباشرة.

ألبوم المشاركات: http://goo.gl/mIJQq 

0 تعليقات :

الحكاية العاشرة: الغالي الرخيص

التاريخ: الخميس، 7 فبراير، 2013.
المكان: سور الأزبكية، معرض القاهرة الدولي للكتاب، أرض المعارض، مدينة نصر.

الحياة في القاهرة - الغالي الرخيص
الحياة في القاهرة - الغالي الرخيص

النهاردة فعلا مش لاقيه كلام أكتبه!أو يعني مش عارفة أكتب!
حب شديد للكتب، و إستياء من ارتفاع أسعارها، مع حب لرائحة و لمس الكتب القديمة، مع استياء آخر لانتهاك حقوق الملكية و الطبع و النشر!! 

دائمًا ما يقولون ان المعرفة لاتقدر بثمن، يمكن علشان كدا هي فعلا ملهاش ثمن هناك؟!

----------------
إعدادات الكاميرا:
# Nikon D3100
# f/5.6, 1/125 sec, ISO-100, 22mm focal length, no flash

0 تعليقات :

ع الهامش: (إلى.. سيرة.. مزاج) القاهرة


الحياة في القاهرة - إلى سيرة مزاج القاهرة
 مُلهمة و معقدة للدرجة التى تحتاج لمجلدات لشرحها ووصف تأثيرها عليك!

جزء من حصيلتي من معرض الكتاب لهذا العام ثلاث كتب عن القاهرة. كتابان من نوع "وصف تأثيرها" . و كتاب من نوع "شرحها".

الكتب هي:
# مزاج القاهرة - أحمد مهنى - دار دوّن.
# إلى القاهرة - أشرف توفيق - دار المصري.
# سيرة القاهرة - ستانلي لين بول - ترجمة حسن إبراهيم حسن و علي إبراهيم حسن - الهيئة المصرية العامة للكتاب.

0 تعليقات :

الحكاية التاسعة: ثابت

التاريخ: الجمعة، 1 فبراير 2013.
المكان: حديقة الأزهر.

الحياة في القاهرة - ثابت
الحياة في القاهرة - ثابت

محاولة التركيز في التفاصيل قد ترهق أحيانًا، خصوصًا إذا كانت تفاصيل كثيرة جدًا متناقضة جدًا كتلك المتوافرة بكثرة بقاهرتنا العزيزة.

فأن تعلو.. أن تبتعد..
أن تنسى، مؤقتًا، التضادات، التصادمات، المصادمات، القيل و القال.. أن تنسى وفقط!
أن تعيد التفكير بما سمعته وقرأته ورأيته. أن تعيد تقيم نفسك ومبادئك وطموحاتك وآلامك. حتى رغم وجود "كل حاجة والعكس" أمامك هنا واضحة جلية صارخة.

فتجد ذلك "الثابت" ثابتًا، غير عابئ بشئ مما يدور بالأسفل. تظنه يابس ضعيف، لكن شئ ما بداخلك يؤكد لك أن جذوره ضاربة في الأعماق. وأن بالتأكيد، في يوم ما، سيفيض بهاؤه و خيره، ليكون السائد.

عليك فقط أن تعلو.. أن تبتعد.. أن تنسى.. أن تثبت.. أن تتأكد.. أن تؤمن..(*)

---------
إعدادات الكاميرا:
# Nikon D3100
# f/9, 1/320 sec, ISO-100, 42mm focal length, no flash

(*) من وحي حالة خاصة، والحالة العامة التي تمر بها القاهرة منذ فترة، خصوصا من 25 يناير 2013. 

2 تعليقات :

الحكاية الثامنة: تحت القُبة

التاريخ: الأحد، 20 يناير2013.
المكان: قبة السلطان قنصوة الغوري.

الحياة في القاهرة - تحت القبة
الحياة في القاهرة - تحت القبة
لو أول مرة تروح هناك - زيّ كدا - يمكن يفاجئك المدخل اللي من غير حراسة، و جهاز كشف المعادن العطلان...

لو أول مرة تروح هناك، يمكن ميهمكش إنك تروح بدري علشان تحجز مكان قبل الزحمة، و تحاول تقنع نفسك إن أكيد هيكون في مكان فاضي..

لو أول مرة تروح هناك، يمكن يفاجئك أنك لما وصلت متأخر، ملقيتش مكان داخل القاعة بسبب الزحام الشديد!! ويمكن يفاجئك كم الحماس والتفاعل الرائع من الجمهور! ولو ركزت ع الوشوش، يمكن تستغرب أن الجمهور مش كله شباب زي ما كنت متوقع، وإن كبار السن و حتى الأجانب متفاعلين أكتر من الشباب!

تنسى الزحمة.. وتنسى صخب الحياة القاهرية.. وتنسى كل حاجة... و تدور في ملكوت تاني مع الألحان و ألوان التنّورة... وتتمنى أن التنّورة تفضل تدور حتى آخر الكون...

لكن الأسئلة تفضل تدور في ذهنك زي لف التنّورة في عينك... المحراب وراء الفرقة، والآيات القرآنية فوقهم، نظرة الإعجاب بالنفس على وجوه أعضاء الفرقة بعد انتهاء العرض... الدخول اللي بالمجان.. نقوش القبة العالية... السلطان الغوري نفسه... أصل الفنون الشعبية... أسئلة.. وأسئلة... مش بتخلص أبدًا!! 

لو أول مرة تروح هناك، فأكيد مش هتكون آخر مرة...

---------
إعدادات الكاميرا:
# Nikon D3100  
# f/16, 1/25 sec, ISO-3200, 29mm focal length, no flash

0 تعليقات :

علياء منير - تساؤل

التاريخ: 18 يناير 2013.
المكان: بالقرب من مسجد الحسين.

علياء منير - تساؤل - الحياة في القاهرة
علياء منير - تساؤل - الحياة في القاهرة

الحقيقة ان أول ما شعرت به تجاه المنظر هو الرثاء
ثم التساؤل ما الذي يجعل شخص ينام في العراء هكذا
ثم خجل من التساؤل لأن الاجابة تطرح نفسها بنفسها
ثم تساؤل جديد: و ماذا لو نمت مكانه هكذا؟ .. كيف سيكون شعوري؟
هل سأشعر بالضيق؟ بالتعاسة؟ بالغبن؟
بالدفء؟ بالراحة؟ بالحرية؟


هل يقايض هو هذه النومة بجوار الحسين بنومة على سرير ملاءاته نظيفة؟
هل كل ما يحمل في ظاهره معنى التعاسة يستوجبها بالفعل؟
أم أننا نحب أن نشعر بالرثاء تجاه من نظنهم تعساء
كي نظل على ظننا أننا أفضل منهم؟
و أنهم بحاجة الينا؟

------------

0 تعليقات :

الحكاية السابعة: انسداد شرايين

التاريخ: الجمعة، 18 يناير 2013.
المكان: شارع الهرم.

انسداد شرايين - الحياة في القاهرة
انسداد شرايين - الحياة في القاهرة
"انحشرت فى زحام جعلنى أتسائل إذا ما تم غزونا هل سيجد الغزاة مكانا خاليا لدباباتهم ؟" ― أحمد مراد، من رواية الفيل الأزرق
 "أنا فعلا هربت من النداهة اللى اسمها القاهرة، لأنني لا أطيقها! يعني أنا مش عارف إزاي أي شخص قاهري متحملة الحياة هناك! أنا شايف القاهريين كائنات عصبية، مضيّعة 90% من حياتها في الانتقال من مكان إلى آخر؛ لهم 10% بس من حياتهم." ― أحمد خالد توفيق

----------------
إعدادات الكاميرا:
# Nikon D3100
# f/3.5, 1/10 sec, ISO-800, 18mm focal length, no flash.

0 تعليقات :

الحياة في القاهرة - برومو

دوشة.. وهدوء..
غالي.. ورخيص..
بسيط.. وفخم..
تراتيل.. وابتهالات..
بهجة.. وموت...
أصيل..  ومستحدث..
كل حاجة.. وعكسها..
للاختصار.. في كلمة واحدة..

القــــــــــــاهرة

0 تعليقات :

الحكاية السادسة: القُدّاس

التاريخ: الأحد، 6 يناير 2013.
المكان: كنيسة القديسة بربارة - الفسطاط - القاهرة القديمة.

القُدّاس - الحياة في القاهرة
القُدّاس - الحياة في القاهرة

صحيح أنها أول مرة أحضر قُداس، إلا أن بعض المشاهد كانت شبه مألوفة نوعاً ما.. 

كمنشد التراتيل بصوته النشاذ كصوت بعض المؤذنين... 

كالأطفال اللذين ضربوا بما يقوله أو يفعله الكبار عرض الحائط، مسجدٌ كان أو كنيسة، لا يهم! لن يتوقف اللعب!..

مشهد انفصال الرجال عن السيدات في صفين.. كانت معلومة جديدة بالنسبة لي. كنت أتوقع مشهداً مشابهاً لما أراه في الأفلام.

ومشاهد أخرى كانت مُلفته لإنتباهي أكثر. كمشهد كبير رجال الكنيسة(*) وهو يوجه حديثه لصديقتي، "ممنوع اللبانة جوه الكنيسة لو سمحتي!". 

أو مشهده هو نفسه، وهو يشاور لفتاة أن تغطي رأسها. معلومة أخرى جديدة! السيدات يغطين رؤسهن اثناء القُداس! أتعلم، في أول الأمر ظننت أن شكلي بغطاء الرأس شاذ في هذا المكان. كنت واقفة في آخر صف السيدات، خلفهن جميعاً، أتأملهن. هنّ يشبهنني من الخلف أيضاً! 

و أكثر مشهد استغربته، كان عدد النساء الذى جاوز عدد الرجال! العدد في مجمله كان قليل، لكن عدد من السيدات حرصن على الحضور مبكراً. على عكس الرجال.

أما عن أكثر مشهد أزعجني، فهو عند البوابة الخارجية، عندما كان رجال الأمن يطالبون الوافدين بالكشف عن رُسغهم. لماذا أزعجني؟ لا أدري!


(*) أسفة لجهلي! لكني لا أعلم اسم رُتبته على وجه الدقة!
شكر لـ: وليد جلال، اللى تطوع إنه يصحبنا ف، واللى تطوع (إضراريًا) ببطاقته الشخصية للأمن! D:
شكر للأستاذ ميلاد، مسؤل الأمن، وللأب دميان، مسؤل الكنيسة، على سماحهم لنا بحضور القُداس.
----------------
إعدادات الكاميرا:
# Nikon D3100
# f/7.1, 1/100 sec, ISO-12800, 33mm focal length, no flash.

0 تعليقات :

الحكاية الخامسة: نادي يا ابني!

التاريخ: الجمعة، 4 يناير 2013
المكان: شارع الدقي - الجيزة.

نادي يا إبني - الحياة في القاهرة
نادي يا ابني - الحياة في القاهرة
مهنة متطلباتها، خفة الوزن وضألة الحجم..
مهنة ذات عدد محدد جداً من الأوامر، أشهرها: "نادي يا ابني!.. نادي على الزباين كويس يا ابني.. لِمّ الأجرة يا ابني..".
مهنة ذات عدد مُحدد من التعبيرات، مثل: "الأجرة يا حضرات.. حد نازل؟.. الناصية الجاية أَوّلك.. حد عايز فكة خمسة، عشرة، عشرين؟.. حد معاه نُصين؟"

مهنة تجعلك تشعر أحياناً أنها اختراعٌ عبقري! وأحياناً أخرى هي نوعٌ من أنواعِ إهدار الآدمية، أو على الأقل، جُزءٌ منها!
مهنة قد تجعلك تدعوا يوماً أن تسير في شوارع المحروسة بدون صياح العاملين بها. أو قد تجعلك تقول: "هي مصر تبقى مصر من غير زعيق تَبّاعِينها؟!"

----------------
إعدادات الكاميرا:
# Nikon D3100
# f/5, 1/50 sec, ISO-12800, 26mm focal length, no flash.

0 تعليقات :

Copyright © 2012 الحياة في القاهرة